ذكرها ما زال يطاردني
فى صحوي
ومنامي
كانت بالليل
تواسيني
حين يقسو على
نهاري
وقالت رحلة
وسوف اعود
ومرت الليالي
بدونها جمود
وبعد مرور
اشهر وربما اعوام
جاء رسول من
ديارها يحمل الالم
ما كانت عهود
الهوي الا اوهم
بقلم = محمد
رمضان دسوقي
عنوان الموضوع: " "
إرسال تعليق