
(حلمنتيشى) مُسْمارُ جُحا !
قدْ باعَ جُحا يوماً دَارَه ..... لكِنْ أشْقَانا مُسْمَارُه
فى كُلِّ صَباحٍ يأتينا ..... ينْظُرُ يَتَنَاوَلُ إفْطارَه
ونَرَاهُ غَدَاءً يَفْجَعُنا ..... لانَسْلَمُ ليلاً مِنْ نارِه
والدَّارُ غَدَتْ مِثْلَ طَريقٍ ..... وجُحا لاتَنْفَدُ أوْطَارَه
المَكْرُ بَدا من عينيهِ ..... حُجَجاً تُمْليها أفْكارُه
وشَعَرْنا أنَّ جُحا هذا ..... كَشَرِيكٍ لايَتْرُكُ ثَارَه
أضْجَرَنا مِنْهُ تَرَدُّدُهُ ..... أرَدْنا تَغْييرَ مَسَارَه
فَنَزَعْنا المُسْمَارَ سَريعاً ..... حتَّى لانَفْجَاُ بِحِمارِه
فَتَحَيَّرَ قُلْنا تَتْرُكُهُ ..... يبْكى بِدُمُوعٍ مِدْرَارَه !
إجْعلْهُ بِدَارِكَ فى عيْنِكَ ..... ماأقْبَحَ عينٌ مَكَّارَه !
أخَذَ المِسْمَارَ وغَادَرَنا ..... فَخَلُصْنا مِنْ تلكَ الْغَارَة !
ـــــــــــــــ
(1)الأصغران : القلب واللسان .
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
عنوان الموضوع: "(حلمنتيشى) مُسْمارُ جُحا ! حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف"
إرسال تعليق