وماذا أ نا فاعلة الآن ؟
الضباب يزحف على المدينة ،
يلفني مع كائنات
الحديقة الغابوية ،
تذكرت الشبح الأسطوري ،
أليس هذا وقت
ظهور دراكولا
انه لايغادر قبره
الا بعد اشتداد الضباب ،
كم هو جميل ،
أن تستيقظ ، فتجد نفسك
أن قد وصلت .
هذا العالم الدي أمقته ،
يهينك ، يتركك حطام .
أي روح لدي ،
لتغيير حياتي
الليل يطبق علي ،
بينما أحدق في الظلام
الى آثامي .
وقصة أخرى ،
يجب أن تبدأ .
بنهاية اليوم ،
يموت يوم آخر
من حياتك ،
أخفض بصرك ،
ألافضل ألا ترمق الحياة ،
بتلك النظرة التواقة
الى مستقبل الأيام .
قصيدة : ( في الحديقة ) ـــــ فاطمة ا لبسريني

عنوان الموضوع: "وماذا أ نا فاعلة الآن ؟ == قصيدة : ( في الحديقة ) ـــــ فاطمة ا لبسريني"
إرسال تعليق